18 مليون يمني قد لا يجدون طعاما مع تقليص برنامج الأغذية مساعداته

حيروت الإخباري


اخبار اليمن , الأحد 2022/06/26 الساعة 09:40 م عبر : محليات , 18 مليون يمني قد لا يجدون طعاما مع تقليص برنامج الأغذية مساعداته , صنعاء – مراد العريفيكان المشهد فوضويا أمام مكتب برنامج الأغذية العالمي في قرية بيت الغبان بمحافظة ذمار وسط... .

18 مليون يمني قد لا يجدون طعاما مع تقليص برنامج الأغذية مساعداته

صنعاء – مراد العريفي

كان المشهد فوضويا أمام مكتب برنامج الأغذية العالمي في قرية بيت الغبان بمحافظة ذمار وسط اليمن، فالمئات يترقبون وصول مندوبي البرنامج لبدء عملية تسليم القمح الذي وصل قبل أيام إلى المخازن.

تسابق الرجال والنساء والأطفال من القرى المحيطة للحصول على حصتهم من المساعدات الإنسانية، فالمرة الأخيرة التي حصلوا عليها كانت في مطلع أبريل/نيسان الماضي، ما سبب لهم أزمة في الغذاء.

وسيطر الإحباط على محمد علي الذي كان يدور حول المخزن آملا في الحصول على مساعدات أخرى، فهذه المرة اقتصرت السلة الغذائية على كيس واحد من القمح وزن (50 كيلوغراما) فقط، واختفت الأصناف الأخرى.

تقول هاجر محمد، وهي مندوبة عملت متطوعة في عدد من المنظمات الإغاثية، إن تقليص برنامج الأغذية العالمي ووكالات الأمم المتحدة حجم المساعدات إلى هذا الحد سيكون كارثة على السكان الذين باتوا يعتمدون عليها بدرجة أساسية.

وتضيف ان “كانت السلة الغذائية تضم 1.5 كيس من الدقيق الأبيض أو الأحمر، و4 كيلوغرامات من الفاصوليا البيضاء أو البازلاء أو العدس، وملحا، وعبوتين زيت سعة 4 لترات وكيلوغرامين من السكر”.

وتتحدث هاجر بأسى عن مصير الآلاف وتقول “الله يستر على الناس، كانت السلة الغذائية تصل على رأس كل شهر، وحاليا صارت تتأخر لأكثر من شهرين ومع ذلك لم يبقَ فيها إلا كيس القمح”.

نقص التمويل

والوضع ذاته في مخيمات النزوح بمحافظة مأرب، وسط البلاد، والتي تضم أكثر من مليوني نازح. فآخر قافلة من المساعدات وصلت قبل أسبوع، بعد أن توقفت في أبريل/نيسان الماضي، حسبما يقول رئيس الوحدة التنفيذية للنازحين التابعة للحكومة اليمنية خالد الشجني.

ويعتمد نحو 80% من سكان اليمن، البالغ عددهم 30 مليونا، على المساعدات المقدمة من الأمم المتحدة، لكن المخاوف باتت أكبر مع إعلان برنامج الأغذية، تعليق جميع أنشطة الصمود وسبل العيش في اليمن، بدءا من يونيو/حزيران الجاري.

وفي تقريره الشهري الصادر مؤخرا، أرجع البرنامج ذلك إلى النقص في التمويل، واضطرابات في إمدادات الأغذية، وإلى احتياجه ميزانية تُقدر بنحو 1.5 مليار دولار لمواصلة أنشطته من يونيو/حزيران وحتى ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال التقرير إنه لا مفر من قطع المساعدات الإضافية خلال الأشهر المقبلة في ظل حاجته العاجلة لميزانية تمويلية تُقدر بنحو 1.5 مليار دولار أميركي.

وقال البرنامج، إن تعطل إمدادات القمح العالمية الناجم عن الصراع في أوكرانيا يهدد بتفاقم أزمة الأمن الغذائي في اليمن، مع تصاعد أسعار القمح العالمية.

خطر يهدد الهدنة

ويتعاظم هذا الخطر مع ما أورده مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن أن وكالات الإغاثة ما تزال تشعر بالقلق من أن الأزمة الإنسانية في اليمن ستتدهور بشكل حاد في الأشهر المقبلة بسبب المشاكل الاقتصادية، بما في ذلك ضعف العملة وارتفاع أسعار السلع بسبب حرب أوكرانيا.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2022 ممولة بنسبة 26% فقط، مما يجبر البرامج الأساسية على التقليص أو الإغلاق تماما، وهو ما يعرض حياة الملايين للخطر.

وأضاف الشجني أن “قطع المساعدات سيقوّض أيضا آفاق تحقيق مزيد من التقدم السياسي، بعد كل العمل الجاد الذي بُذل في الاتفاق على الهدنة الأخيرة وتمديدها”.

لكن الشجني يقول أيضا إن الحل الأمثل هو أن تضع الوكالات الأممية برامج لتمويل سبل العيش في المحافظات التي تشهد تركّزا للنازحين، مشيرا إلى أن كثيرا من الوكالات لم تعد تعمل في مأرب.

وقال المسؤول الأممي إن “مشاريع سبل العيش ليس لها حضور في مأرب التي تأوي العدد الأكبر من النازحين”. ويضيف أن “النازحين يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية، وفي حال انقطعت سيكون الوضع كارثيا وسنواجه مشكلة إنسانية كبرى، بما في ذلك انتشار سوء التغذية خصوصا في الأسر المعدمة التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات”.

ويؤكد أن “عددا كبيرا من النازحين يعيشون على السلال الغذائية كمصدر رئيسي، خصوصا الأسر التي أُصيب أو قُتل معيلوها خلال الحرب”.

تطور الأزمة الإنسانية

* وفق دراسة مطوّلة لمركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية (يمني غير حكومي) نُشرت في مارس/آذار، لم يشهد اليمن مجاعة بحسب التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، والذي يعني عدم القدرة المطلقة على الوصول إلى الغذاء لمجموعة سكانية بأكملها أو مجموعة فرعية من السكان، مما قد يتسبب في الوفاة على المدى القصير.

* وقبل بدء النزاع، كان يُعتقد أن ما يقرب من 15 مليون شخص بحاجة إلى دعم إنساني.

* في عام 2017 صُنف نحو 17 مليون يمني على أنهم يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد.

* أواخر 2017، بعد أن شدد التحالف بقيادة السعودية على الحركة في موانئ اليمن البرية والجوية والبحرية، حذ

بن الوزير يستعرض معَ الإدارة الإقليمية لِشركة OMV طبيعة الوضع الأمني في المنشآت النفطية بشبوة

من مآسي حرب الحوثي .. نازحون بلا مأوى وفقراء لا يجدون قوت يومهم!


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

الان 18 مليون يمني قد لا يجدون طعاما مع تقليص برنامج الأغذية مساعداته

كانت هذه تفاصيل 18 مليون يمني قد لا يجدون طعاما مع تقليص برنامج الأغذية مساعداته نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على حيروت الإخباريوقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.



- موقع نبض الجديد - Press24 UK - ايجي ناو - الصحافة نت - سبووورت نت - صحافة الجديد
- 24press - كريبتو العرب - صحافة نت الجديد

أهم الأخبار في اخبار اليمن اليوم


( صحافة 24 )قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
برمجة وتصميم Yemenz. كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة 24 نت ) © 2014-2022.